ابن كمال باشا
102
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
الباب الخامس عشر في ذكر الأدوية التي إذا استعملها النساء اللواتي قد أدركن نثرت الذي على كراسي أرحامهن وأماتته ومنعته من النبات ثانية ، ويبقى الموضع ناعما رطبا وهو الكبريت الأصفر والذرانيح ورماد قشور حطب الكرم والراسن المحرق والزنجبار القلقطار ودبغ الخوخ يؤخذ من كل واحد من هذه الأدوية جزء يدق ويسحق ويخلط الجميع ويطبخ برطلين ماء حتى إلى رطل ويطرح فوقها ربع رطل دهن زنبق خالص ويوقد تحته بنار لينة حتى يذهب الماء ويبقى الدهن وتمرس فيه الأدوية ويصفى ويترك في اناء زجاج ويشرط الموضع شرطا خفيفا ويطلى عليه من هذا الدواء ثم يطلى به والدم قد انقطع مرتين أو ثلاثا في ذلك ويبيت عليه الدهن ويعاد ذلك مرارا بعد ذلك أياما فإنه نافع لما ذكرنا فافهم . الباب السادس عشر في ذكر كيفية أنواع الجماع وما تجلب بصفته الشهوة وينبه الحرارة الغريزية قال عمر بن بحر الجاحظ : كان بالهند امرأة تعرف بالألفية ، وذلك أنه قد وطأها ألف رجل ، وكانت أعلم أهل زمانها بأحوال الباه ، وأن جماعة من النساء اجتمعن إليها وقلن لها : أيتها الأخت أخبرينا عما نحتاج اليه ونعمله ، وما الذي ينبت محبتنا في قلوب